في رحاب التراويح

أحد, 06/11/2017 - 16:01
محفوظ ولد ابراهيم فال

قال الله تعالى: "من يشفع شفعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيءٍ مقيتا" الشفاعة وسيلة فإن كانت في الخيركانت محمودة مأجورا عليها وإن كانت في الشر كانت مذمومة معاقبا عليها فحين يحتاج أخوك المسلم إلى شفاعة توصل له خيرا أوتدفع عنه ضرا وقد بسط الله لك في الجاه وجعل لك حظا من الطاعة وقدرت بذلك على ستر عورته أو كشف كربته أوقضاء حاجته أورفع مظلمته فبادر فبذلك يعينك الله "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" ويكون لك اﻷجر والذخر الموعود به هنا "ومن يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب" والنبي صلى الله عليه وسلم : يقول:'' اشفعواتؤجروا" ويعظم اﻷجرحين تكون المصلحة عامة.
وأما إذاشفعت في ظلم أومحاباة أوتضييع أمانة أوإهمال حق فتللك الشفاعة السيئة التي يحاسب الله عليها وينال صاحبها كفله وحظه من العقاب "ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا"أي حسيبا.
ويعظم اﻹثم ويضاعف العقاب حين تتعلق الشفاعة السيئة بالحق العام فتجرمفسدة عامة أوتفوت مصلحة فحين تشفع لتولية من ﻻيستحق التولية أوبقاء ظالم مفسد فقد خاب سعيك ولحقت بالغادرين والخائنين وما أرى الشفاعة السيئة إﻻ من الفواحش التي شاعت وخربت الدول وأفسدت اﻷنظمة في كل مناحي الحياة إدارة وصحة واقتصادا بل تعليما وقضاء.
أصلح الله شأننا وشأن المسلمين