الطعام المناسب خلال فترة تناول المضادات الحيوية

خلال فترة تناول المضادات الحيوية قد تظهر بعض الآثار الجانبية عليك، ولكن التركيز على بعض أنواع الأطعمة وتجنب الآخر قد يساعدك في تجاوز الأمر.

أكمل القراءة “الطعام المناسب خلال فترة تناول المضادات الحيوية”

مكانة المحاسبة في حياة الدعاة

حين نتدارس المحاسبة ومكانتها في حياة الدعاة فإننا لسنا بدعا في  ذلك بل إننا نسلك طريق الربانيين الذين علت هممهم وسمت نفوسهم فركضوا في  سيرهم نحوربهم، وقد نبه لهذا المعني سيد التابعين الحسن البصري رحمه الله فقال:  “إن  العبد لايزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة من همته” فهي  أسرع الطرق لكبح جماح الأنفس عن الخلود إلي الأرض والسقوط في جحيم الغفلة والإصرار، وتعظم حاجة الدعاة لهذه المنزلة العلية من منازل الإيمان  فهم “الرجاعون ولافخر” كما يقول نبيل العراق( الراشد)، ومحاولة لتسليط الضوء  علي هذ الموضوع نستعرضه من خلال ثلاثة محاور :المحور الأول (نصوص دالة) نستعرض من خلاله -باختصار- بعض النصوص في الموضوع تأصيلا للموضوع وربطا له بأدلته فذالك أدعي لبقائه في النفس وأقوي باعثا لقناعتها به،

أكمل القراءة “مكانة المحاسبة في حياة الدعاة”

التدين المغشوش..الداء والدواء

بات موضوع أمراض التدين أو انحرافات التدين، من المواضيع التي استسهل غرباء على المجال الإسلامي السطو عليها، وكما اقتحم “مثقفون” معاصرون مجردون من الأدوات المنهجية الإسلامية (علوم آلة ومنهجا) حقل العلوم الإسلامية والتراث الإسلامي، سطا نقاد متعالمون على القول الإصلاحي والنقد الاجتماعي الإسلامي في الوقت الذي كانوا يَصدرون عن مزاج حضاري مباين، ولم تكن لهم – بالأحرى – صِلة بالمعاناة الدعوية أو بالعقلية الإسلامية الأصيلة.
وقد كان من نتاج هذا السطو في موضوعنا حرف أسباب التدين المنحرف عن حقيقته، ونشر أدبيات فيها كلام يطلق على عواهنه من غير أثارة من علم أو سلطان من حقيقة، وقد أصابت تلك الأدبيات بعض الناس الصادقين مِن مَن لم يتشربوا حقائق التصور الإسلامي بالقلق وربما بما هو أخطر من ذلك.. وقد حاولت تلك الأدبيات الوصول إلى واحدة من نتيجتين سيئتين:
– الغمز من قناة القيم الدينية نفسها، واعتبارها – هي بطبيعتها – المسؤولة عن هذا الانحراف..
أكمل القراءة “التدين المغشوش..الداء والدواء”

سوانح دعوية: “إنك منظور إليك فلا تفعل..”

كلمة قديمة قالها الامام يحي بن سعيد الأنصاري لأحد كبار القوم

يتقدم الداعية في العمر فتتوسع المدارك والمعارف وهو ما بين متخصص أو مثقف ثقافة شرعية تخوله إدراك أن كثيرا مما كان خطوطا حمراء بالامس أصبح في حمى
(المباحات او المشتبهات )هذا التطور محمود في جانبه العلمي ما لم يترك ثلما في جدار الايمان والخوف من الله
يفضي بالعبد الى ارتداء ثوب التساهل في أغلب القضايا الشرعية المطروقة بحجة وقوع الخلاف فيها مع الغفلة عن مراتب الخلاف وأنواعه
وتجاهل لألوان الورع والاستبراء للدين والعرض
أكمل القراءة “سوانح دعوية: “إنك منظور إليك فلا تفعل..””

لماذا لا نشعر بجمال القرآن؟

محمد الهامي
كان شيخ العربية في زماننا أبو فهر محمود شاكر يصر على أن الإعجاز الأساسي للقرآن هو في بلاغته، فبها تحدى العرب فأعجزهم وحيَّرهم وتركهم بلا حيلة أمام بيانه، هذا وهم أهل البلاغة والفصاحة.. وقد أطال في شرح هذه الفكرة في مقدمته لكتاب “الظاهرة القرآنية” لمالك بن نبي، ولكنه كان يشرح فكرته كما يشرحها المبهور العاجز عن بيان أسباب انبهاره، لا شك مرت عليك هذه اللحظات، الفكرة تملأ روحك وتتدفق في صدرك ولكن لسانك لا يستطيع تصويرها لمن تخاطبهم.

أكمل القراءة “لماذا لا نشعر بجمال القرآن؟”