أدب

الأمل الفسيح

أحد, 04/16/2017 - 00:51
محمد مولود ولد عبد الجليل

عند ما يحتلك الظلام وينحسر الفجر في الأفق يكون حديث الأمل دربا
من الخيال لكن الأمر على المؤمن لا ينطبق 
في أي حين.
 ألم يأتك نبأ الصحابي الجليل الذي جاء يطلب الدعاء من المصطفى صلى الله عليه وسلم لعل الله يفرج أمرهم فتمعر وجهه وقال: "....إنكم قوم تستعجلون"
نعم لقد استعجلوا فكيف بنا؟ لكن اصبروا فهل لا نصبر؟
إن حديث الأمل إذن مشروع سيما لمن يرتل آية الرضى بلحن اليقين

أيها البحر

أحد, 04/16/2017 - 00:47
مصطفى صادق الرافعي

إذا احتَدَمَ الصيفُ، جعَلتَ أنت أيها البحرُ للزمنِ فصلاً جديداً يُسمَى )الربيعَ المائي(.
 وتنتقِلُ إلى أيامِك أرواحُ الحدائق، فتَنبُتُ في الزمنِ بعضُ الساعاتِ الشهيةِ كأنها الثمرُ الحُلوُ الناضجُ على شجرِه. 
ويُوحي لونُكَ الأزرقُ إلى النفوسِ ما كانَ يُوحيهِ لونُ الربيعِ الأخضر، إِلا أنه أرق وألطف. 
 ويرى الشعراءُ في ساحلِكَ مثلَ ما يرَونَ في أرضِ الربيع، أنوثة ظاهرة، غيرَ أنها تلِدُ المعانيَ لا النبات. 

حفنة تمر

أحد, 04/16/2017 - 00:44
الطيب الصالح

لا بدّ إنني كنت صغيراً جداً حينذاك. لست أذكر كم كان عمري تماماً، ولكنني أذكر أن الناس حين كانوا يرونني مع جدي كانوا يربتون على رأسي، ويقرصونني في خدي، ولم يكونوا يفعلون ذلك مع جدي. العجيب أنني لم أكن أخرج أبداً مع أبي، ولكن جدي كان يأخذني معه حيثما ذهب، إلا في الصباح حين كنت أذهب إلى المسجد، لحفظ القرآن.

سحر البيان

أحد, 04/16/2017 - 00:41
إخليهن ولد الرجل

" الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان".
 البيان هو تعبير الإنسان عن خواطره ومشاعره، وقدرته على إقناع الآخرين بقناعاته، وأفكاره ورؤاه، وهو ليس مختصا باللسان، ولا بالكلام، بل هو كل تعبير صادق عن معنى من المعاني، بأي شكل من أشكال التعبير.

ثلاث كلمات عن الأدب الإسلامي الشاب في موريتانيا

أحد, 04/16/2017 - 00:39
سيد محمد أحمد عيسى

 ما هذه العجالة ببحث أكاديمي، ولا بقراءة نقدية علمية تتوخى الشروط التقليدية للقراءات النقدية، ولا هي أيضا بالمتحررة من كل المعايير النقدية، فهي تنظر في المضمون، أكثر مما تنظر في الشكل، وتهتم بالشكل بقدر ما يصدق عليه اسم شعر وأدب وفن.. من ناحية وبقدر ما يخدم المضامين التي تريد هذه العجلات التوقف عندها في كلمات ثلاث ربما تكون من أبرز ما ميز الأدب الموريتاني الشاب من نهاية تسعينات القرن الماضي وحتى اليوم.

في الربيع الأزرق : خواطر مرسلة

أحد, 04/16/2017 - 00:30
مصطفى صادق الرافعي

ما أجمل الأرض على حاشية الأزرقين: البحر والسماء...

نظرتُ إلى هذا البحر العظيم بعينَيْ طفل يتخيل أن البحر قد مُلِئَ بالأمس، وأن السماء كانت إناء له، فانكفأ الإناء فاندفق البحر، وتسرحت مع هذا الخيال الطفلي الصغير فكأنما نالني رشاش من الإناء.
 إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة إلا إذا كانت النفس قريبة من طفولتها، ومرح الطفولة، ولعبها، وهذيانها.

قصتي مع: ل.م.د My story with L.M.

أحد, 04/16/2017 - 00:29
أحمدو بن محمد عبد الله

.......كانت البداية عام 2007 ... يسر الله لي أن حصلت على شهادة الباكالوريا في شعبة الرياضيات العربية(Bac CA) ..... وقدمت إلى نواكشوط يحدوني الأمل في التسجيل في كلية العلوم والتقنيات_قسم الرياضيات والفيزياء(MPA).... لأتخرج مهندسا مبتكرا... أفيد البلاد والعباد.... لكن مستوى الدراسة المتردي في الداخل(مدينة النعمة) حال دون حصولي على المعدل المطلوب لدخول كلية العلوم.... فأدى ذلك إلى وأد حلمي الجميل وهو في رحم أفكاري....

حارتنا المقصوفة ...

أحد, 04/16/2017 - 00:27
حاتم المحتسب

ي الضفة المحتلة ، الهدوء في هذه الاوقات سيّد الليل ، والليل أخو الظلام الشقيق ، والظلام يسبب الخوف "المزمن" والتهاب مفاصل الأرجل ، الكل غالباً بعد صلاة المغرب يلتزم بيته وإن فكّر أن يقوم بجولة "سياحية" لعائلته ، فلن يتعدى حدود "حارته" ، ولن يخرج في سياق الحديث مع جيرانه عن "السياسة"

شباك الخطيئة

أحد, 04/16/2017 - 00:24
زاهية بنت البحر

كنتُ أنظر إليهما باضطراب تصطك به أسناني خوفًا، وحيرة مما أسمعُ وأرى.. أرتعش يمامة ً أغرقها مطرُ الفجأة بالرَّهبة، فلا أجد جناحًا يدفئني زغبُ حنانه بطمأنينةٍ، وهما يكيلان لبعضهما الشتائم، وأحيانًا السباب المخجل- الذي تردده على مسمعي ذاكرة فجَّة الطباع،

شباك الخطيئة

أحد, 04/16/2017 - 00:24
زاهية بنت البحر

كنتُ أنظر إليهما باضطراب تصطك به أسناني خوفًا، وحيرة مما أسمعُ وأرى.. أرتعش يمامة ً أغرقها مطرُ الفجأة بالرَّهبة، فلا أجد جناحًا يدفئني زغبُ حنانه بطمأنينةٍ، وهما يكيلان لبعضهما الشتائم، وأحيانًا السباب المخجل- الذي تردده على مسمعي ذاكرة فجَّة الطباع،

الصفحات